Dubai: Sex trade exposed

by

Slavery: it’s a thing of the past…right?

Wrong.

To millions of women and children, it is life.

Tricked into leaving their homes by the lure of better jobs, there are untold numbers of victims in this modern slave trade. On the rise since the 1980s this black market-run business is estimated to be the second most profitable illegal trade–only the illicit drug trade brings more cash.

Bulgarian photographer, Mimi Chakarova, exposes the truth of this business within Dubai in a documentary she produced and as a means of reaching a more local audience, we translated it into Arabic, with her support and permission.

Please check it out and pass it along to your friends and anyone you think might benefit from its powerful message.

Dubai: Night Secrets, Part I

Dubai: Night Secrets, Part II

To download the whole video in WMV format, please click here. If you choose to republish it, PBS Frontline owns the copyright for this film, so do give credit where due. Contact us if you wish for a full transcript in both English and Arabic. We also have Mimi’s related article available in Arabic:

دبي: أسرار الليل

ممارسة أقدم مهنة في أجدد ملعب

بقلم: ميمي شاكاروفا

13 أيلول 2007

قبل أربعة أعوام، بدأت بتنفيذ مشروع تصوير حول صناعة الاتجار بالجنس بالنساء الشابات في أوروبا الشرقية، و قمت بمقابلة و تصوير فتيات كن قد نجون منها. فقد تم الاتجار ببعضهن و إرسالهن إلى تركيا و روسيا، بينما تم إرسال بعضهن الآخر لغاية الإمارات العربية المتحدة، بعد إغوائهن بوعد توظيفهن في أشغال قانونية و بمستقبل أكثر إشراقا. و حالما وصلن إلى البلد الجديد، تم تسعيرهن و بيعهن و مصادرة كافة الوثائق الخاصة بهن. قالت لي النساء الشابات أنه تم إجبارهن على تقديم خدماتهن لميكانيكيين و جنود و رهبان و جزارين و سائحين و حتى إلى موظفين في الأمم المتحدة الذين من المفروض منهم توفير الحماية لهؤلاء الشابات.

لقد ترعرعت في أوروبا الشرقية والتقيت بفيكا خلال رحلتي الثانية إلى مولدوفا لتغطية الأحداث هناك (بالإمكان السماع إلى قصة فيكا في العرض المصور على برنامج فلاش بعنوان “مولدوفا: سعر الجنس). قالت لي أنه تم نقلها إلى دبي حيث تم أحيانا إجبارها على تقديم خدماتها لأكثر من 30 زبون يوميا. و سرعان ما تعلمت المصطلحات الإنجليزية اللازمة لمنع مالكها من ضربها… كلمات مثل “كم السعر؟” و ” باستخدام الواقي أو بدونه؟” و في مرة من المرات، من غير استخدام الواقي، لم يحالفها الحظ و أصبحت حبلى. و لكن سيدها لم يأبه بذلك و أجبرها على العمل خلال فترة حبلها.

بعد سماع قصة فيكا، شعرت بأنه علي الذهاب إلى دبي من أجل فهمه.

وصفت دبي بلاس فيجاس الشرق الأوسط. فخلال العقد الماضي ظهرت كمركز عالمي للأعمال حث على تحقيق أرقام قياسية جديدة من حيث: أطول بناء في العالم، أول فندق سبعة نجوم في العالم، أكبر مجمع تسوق في العالم، و أكبر ميناء اصطناعي في العالم. تعد منطقة التجارة الحرة في دبي إغراء أساسي للمستثمرين الأجانب، و عمل جو المدينة المزدهرة على استقطاب أكثر من 180 جنسية للقدوم و العيش و العمل فيها. ففي ملعب الشرق الأوسط هذا، وجدت منحدرات داخلية للتزلج، سباقات للناقات و ناطحات سحاب مسببة للدوار.

عندما وصلت إلى مرحلة نشر هذه القصة بصحبة مصورة الفيديو ساشي كننجهام، كنت على استعداد لمواجهة الذل الإنساني الذي عرفته في تجربة فيكا، و لكنني فوجئت عند اكتشافي لشيء آخر. قابلت نساء يعملن كبائعات هوى قالوا لي أنهن اخترن ممارسة هذه المهنة. فعلى سبيل المثال، تم الاتجار بساشا من سيبيريا و إجبارها على تقديم الخدمات للزبائن. و لكنها استطاعت أن تهرب من سيدتها و قررت أن تستمر في ممارسة مهنتها لوحدها. لغتها الإنجليزية جيدة، فسألتها لماذا لم تسعى لإيجاد عمل كبائعة في أحد المجمعات التجارية الوافرة في دبي. فقالت لي أنه باستطاعتها كسب مال أكثر خلال ليلة واحدة كبائعة هوى من العمل لمدة شهر كامل في مجال البيع التجاري، كما أنها لا تضطر للوقوف على رجليها طوال اليوم. كباقي الفتيات اللواتي قمت بالتحدث معهن، تقوم ساشا بطلب 500 درهم في الساعة (أي ما يعادل 140 دولار أمريكي). قالت لي أن المال الذي ترسله إلى أهلها في سيبيريا مكنهم من بناء منزل.

التقيت بامرأة أخرى من أذربيجان كانت تعيش مع “صديقها”، و هو اللقب الذي استخدمته لوصف أحد زبائنها الدائمين. قالت لي كيف يقوم في كثير من الأحيان بحشرها في الشقة لكي تقدم خدماتها حصريا له. عندما التقيت بها للمرة الأولى، حدثتني عن ابنها في أذربيجان و كيف قامت بإرسال المال إليه لكي يتمكن من شراء حاسوب لأول مرة. و خلال لقائنا الثاني كانت سكرى و فاقدة سنها الأمامي. و عندما سألتها عما حصل، هزت كتفيها استهجانا و قالت لي و هي تولع سيجارة أخرى: “نشب بيننا خصام و قام بلكمي.”

في دبي، نسبة عدد الرجال إلى عدد النساء هي 1:3، و يتواجد فيها أماكن مختلفة و عديدة لشراء الجنس – في بيوت الدعارة، حيث كان يتم الاتجار بفيكا مرة تلو الأخرى، و في الزقاق الخلفية، حيث يقوم العمال المهاجرين بالدفع مقابل بضعة دقائق من المتعة، إلى النوادي الليلية الأساسية ذات الطابع الغربي، التي كثيرا ما تكون موجودة في فنادق عريقة، حيث تقوم نساء من مختلف أنحاء العالم بالتجمع وفقا لجنسياتهن ريثما ينتظرن الزبون التالي.

في النهاية، قررنا أن الطريقة الوحيدة لاكتساب نظرة أقرب على صناعة التجارة بالجنس في دبي، التي بالكاد أن تكون ممارسة متخفية و في دولة إسلامية حيث ممارسة بيع الهوى غير قانونية، هي من خلال زيارة بعض هذه النوادي و التقاط أسرار الليل للمدينة بأنفسنا.

ميمي شاكاروفا

The quality of our version of the video is not the best, neither is our hideous layout, but then again we never claimed to be perfect. It is not easy to get people to voluntarily help out in these areas.

Check out our campaign-site against sexual slavery by clicking here. Use a proxy if you are in the UAE or Saudi Arabia. We are now working on an Arabic version of this website, if you would like to get involved in either the English or Arabic version please do get in touch. We could really use the help.