شباب الشرق الأوسط

الحرية للمدون المغربي بشير حزام

بواسطة أحمد زيدان (مصر)

في استجابة سريعة للأحداث المتعاقبة في المغرب، أطلقت مؤسسة شباب الشرق الأوسط، باقتراح من أحد المشاركين في قمة المدونين التي انتهت فعاليتها منذ أسبوع في بيروت، حملة موسعة على شبكة الإنترنت للضغط على السلطات المغربية للإفراج عن معتقل الرأي، المدون المغربي بشير حزام، ومن اعتُقلوا معه عقب تظاهرات الطلبة في مدينة تغچيچيت يوم 8 دچنبر/كانون الأول. وعلى إثر ذلك، أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة كلميم أحكام قضائية تعسفية ضدهم يوم الرابع عشر من الشهر الجاري.

تعرف أكثر على المدون المغربي بشير حزام هنا، و شارك في المجموعة الرسمية الخاصة بالحملة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك هنا، و اطلع على الصور الخاصة بالحملة على موقع فليكر هنا، وتتبع أخباره وأخبار معتقلي 8 دچنبر على تويتر هنا.

هذا هو نص البيان الصادر عن الموقع الرسمي للحملة، والذي عكف عليه مصممو شبكة شباب الشرق الأوسط جاهدين في الأيام القليلة الماضية؛ حتى يخرج بهذه الصورة، للضغط السريع على أصحاب القرار في المغرب من جهة، ومن جهة أخرى لتعريف العالم بقضية بشير حزام، ونص البيان منشور على صدر الموقع بالإنكليزية، والفرنسية، والعربية؛

“في يوم الإثنين، الموافق الرابع عشر من دچنبر/كانون الأول 2009، قضت المحكمة الابتدائية بكلميم بعقوبة السجن على المدون المغربي بشير حزّام (تُنطق أيضًا حازم)، ومسيّر مقهى للإنترنت، عبد الله بوكفو، لمدة أربعة أشهر وسنة، على التوالي، إثر مظاهرة في واحة تغچيچيت المجاورة. والحكم النافذ على بشير يرجع، بحسب حكم المحكمة، إلى مساهمته في “نشر معلومات خاطئة من شأنها الضرر بصورة ووضع المملكة المغربية بالنسبة لحقوق الإنسان.” بينما حُكم على بوكفو لأسباب مشابهة، متضمنةً تهمة اضطلاعه في توفير مكانٍ لممارسة الأنشطة المخالفة.

“منظمة مراسلين بلا حدود أدانت الحُكمين، وذكرت في معرض تصريحها الرسمي، “أن بشير حزّام وعبد الله بوكفو لم يرتكبا أي أعمال غير شرعية. كل ما في الأمر، أن بشير حزّام نشر بيانًا عن مداهمة رجال الشرطة لتظاهرات الطلبة في تغجيجت، وهي الواحة التي تبعد مسافة مائتي كيلومترًا عن جنوبي أغادير. أما عبد الله بوكفو، فقد أرسل معلومات وصورًا عن هذه الأحداث عبر شبكة المعلومات الدولية.” وذكر التصريح الصادر عن المنظمة في نهايته، أنه “بدلًا من إلقاء هذين البريئين في المسجن، فإنه يجدر بالسلطات المغربية أن تتحرى الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الأمن المحلية.”

بالإضافة لبشير حزّام، فإن عبد الله بوكفو، مسيّر مقهى للإنترنت، قد اعتُقل بعيد التظاهرات؛ لحرازته وسيط يو.إس.بي مخزّن عليه ملف يحوي على تدوينة بشير. وعليه فقد صدر حكمًا نافذًا لمدة سنة في حق بوكفو، أبضًا.

“الجدير بالذكر، أنه تم اعتقال عدة طلبة ونشطاء آخرين، من بينهم عبد العزيز السلامي، لمشاركتهم في الاحتجاجات.”

انتهى البيان، والآن الحرية للمدون بشير!

وسوم:

Add to darabet.com!     الحرية للمدون المغربي بشير حزام - (via @mideastyouth)   

التعليقات 8 على “الحرية للمدون المغربي بشير حزام”

  1. [...] This post was mentioned on Twitter by MEY Aggregator, MEYArabic. MEYArabic said: http://bit.ly/4QLm8T الحرية للمدون المغربي بشير حزام – (via @mideastyouth) [...]

  2. ا بد من التضامن مع كل ضحايا حرية التعبير وضحايا المطالب الاجتماعية العادلة ضد قمع السلطة الفاشلة

  3. حزام البشير وبوكفو عبد الله ادينا من اجل المشاركة في تجمهر مسلح والتمييز العنصري والكراهية وليس من اجل نشر مقال او نشر معلومات تسيء للمغرب. هدا فقط من اجل تصحيح المعلومة

  4. تمييز عنصري وكراهية ضد من يا أبو أيمن؟؟

    أخبرنا أكثر حتى ننشر فأنت في المغرب وأدرى بما يحدث؟ أين مصادرك حول تجمهرم المسلح؟ نحن لم نقرأ هذا في أي من المواقع التي نقلت الخبر.

    تحياتي

  5. ما حوكم لأجله البشير هو نشر مقال يسيء لصورة المغرب الحقوقية
    وبعد ذلك قامت النيابة العامة بنشر معلومات غير صحيحة من شانها الإخلال بالنظام العام
    وكما تعلمون فأجهزتنا الأمنية والقضائية تقوم في الغالب بسرد تهم أخرى الهدف منها إغراق المتهم وضمان إدانته
    وفي هذه الحالة كانت تلك التهم هي ماذكره أبو أيمن
    لكن مايهمنا معرفته أن النيابة العامة حاكمت المتهمين الاثنين بقانون الصحافة وتهتمة التحريض على العنف والكراهية والعنصرية كان بهدف التهرب من بع

  6. قضت المحكمة في حق المدون البشير حزام بأربعة أشهر سجنا نافذا بينما قضت في حق عبد الله بوكفو بسنة سجنا نافذا مع الغرامة لكل منهما، الحكم الذي صدر بعد أسبوع واحد فقط من اعتقال المدون البشير حزام يوم الاثنين 7 دجنبر 2009 علي خلفية قيامه بإعادة بنشر بيان ومقالات على مدونته تتعلق بالأحداث الاحتجاجية الطلابية التي شهدتها منطقة تغجيجت (جنوبا بالصحراء المغربية)، حيث تم استدعاؤه لدى أجهزة الأمن ومن تم إخضاعه لعدة استجوابات انصبت حول بعض ما نشره في مدونته وخصوصا البيان الذي يحمل توقيع لجنة الطلبة المعتقلين وتغطيته للأحداث ومقالات رأي أخرى، ليتم توجيه الاتهام له بداية ب »تلطيخ سمعة البلاد في مجال حقوق الإنسان ونشرها على مواقع دولية » وهي التهمة التي تم تكييفها فيما بعد « بنشر أنباء ووقائع غير صحيحة من شأنها الإخلال بالنظام العام » ثم شطبها والاكتفاء ب »التحريض على الكراهية والعنصرية والعنف » تفاديا لاستخدام الفصل 72 من قانون الصحافة الذي يمنح معتقلي الصحافة 15 يوما من أجل تحضير الرد على التهم الموجهة إليهمويوجب بطلان المتابعة في حالة العكس، بينما كانت السلطات مستعجلة إصدار الحكم الذي تم في جلسة واحدة، وبنفس التهمة أدين عبد الله بوكفو الذي اقتحمت السلطات نادي الانترنت الذي يسيره وقامت باعتقاله ومصادرة حواسيبه بدعوى استعمالها لتزويد جهات خارجية بمعلومات عن الأحداث بعدما حجزت لديه مواد أرشيفية تتضمن نفس البيان الذي توبع من أجل حزام، في حين أدين ثلاثة آخرون ومنهم الناشط الحقوقي والمدون عبد العزيز السلاميبالسجن ستة أشهر نافذة لكل منهم لأجل تهم تتعلق بالتجمهر والاحتجاج
    رد على أبو ايمن: هل تظن أن الحواسيب التي حجزتها الشرطة لدى اعتقال عبد الله بوكفو كانت تستعمل لإلقاء الحجارة
    أم أنك تتبنى ما ورد في محاضر الشرطة وهي تصف مقالات المدون البشير حزام بأنه أشد ما واجهته قوات الأمن من عنف وهي تواجه مضاعفة في الجبهات
    المحاضر موجودة على بروفايلي على الفايس بوك وعلى مجموعة التضامن على الفايس بوك ايضا

  7. لكم رابط المساهمة بالحملة عبر مدونة بحـــــــــرك يافا

    http://blog.amin.org/yafa1948

  8. أشكر سعيد ومحمد شكرًا جزيلًا…

نحن نقدّر التّعليق الذي تأخذ من وقتك لتكتبه الآن، فهو لا يساوي تعليقًا مجردًا، بل رأيًا نعتز به ونحترمه مهما كان مغايرًا، وأنت أيضًا عليك احترام الرّأي الآخر، والتزام النقد البنّاء الخالي من الشّخصنة أو الافتراء. لا يوجد أيّة مراقبة من قبل إدارة الموقع للتعليقات، فاكتب ما تريد، وانشره فورًا، ولكن خذ دقيقة لتراجع ما كتبت قبل النشر، حتى تجرّده من العصبيّة العاطفيّة، فالموقع يحضّ على السّلام والتحاور، لا على الهجوم المتبادل. فالنقد والاختلاف أمورًا محمودةً، ولكن ليس النقض ومصادرة الفكر. وعليه فإن إدارة الموقع ستتدخل فقط إن وقع اعتداء على فرد أو مجموعة أفراد بالسّب، أو القذف، أو التشهير، أو استُخدم منبر شبكة شباب الشرق الأوسط لتوجيه خطابات تحض على الكراهيّة أو العنف.

مؤسسة شباب الشّرق الأوسط ليست مسؤولة عن المقالات والتعليقات الواردة على مواقعها، وأيّ مقالات أو تعليقات منشورة على الموقع لا تعبر إلا عن آراء أصحابها.